|
اللغة ووسائل الإعلام
قد يتبادر إلى
الآذهان أن المكتب
الدائم للإتحاد
..عندما أختار هذه
القضية موضوعاً
لهذا المؤتمر ،
إنما أستهدف من
وراء ذلك ان يطرح
للناس موضوعا يسير
التناول ، يسهل على
أي كان ان يخوص
فيه .، ويقول إزاءه
مايشاء وكيف يشاء
، وبأي طريقة
يشاء
وقديذهب بجميعنا أو
بعضنا على الاقل مثل
هذا ازعم الخاطيء .،
فنحسب ان هذا الامر
غير جدير بأن يكون
موضوعا لهذا امؤتمر
.و. وهو الذي طالما
خصص لقضاييا أكثر
إتساعاً ومسائل اكثر
حساسية وشمولاً،
فننتهي إلى صرف انظر
عن الإسهام في هذا
اجدل مؤثر ين الأعراض
عنه ، عسى ان
يخوص القوم في حديث
غيره .، حديث نرى
فيه الأهمية ونعتقد
بضرورة الإسهام فيه .
وزرى ان كلا
التصورين لن يؤديا
إلى الفرص المتوفى
من وراء إختيار مثل
هذا الموضوع .،.
فإما الذين يظنون
بأن اامر يسير
التناول ، فقد
يقعون فريسة
النظرات افوقية
الساذجة إلىتكتفى
بالوقوف أمام انتائج
دون ان تكلف فحص
ازسباب واما اذين
يقولون بأن هذا
الامر غير جدير بأن
يكون مووضعاًلهذا
امؤتمر وان
القضاياي اتي سبق ان
طرحت هي اكثر حساسية
وأكثر إتساعاً وشمولاً
فإنهم لم ينظروا
إلى جوهر القضية
المطروحة .،. والتي
تعتبر ملحة أيما
إلحاح ، وإنما في
أمس الحاجة إلى ان
تطرح وإلىان يقول
بشأنها كل ذي رأي
مسئول ما يعلن به
وما يغض به إجتهاده
ومنهج تفكيره.
وخلافاً لما يظهر
في الموضوع من
الاغراق في
التعميمي وعدم
القدرة على اتحديد
، فإن الأمر
يختلف كل الأختلاف
، إذاًالامر فيما
نرى واضح وجلي
ولايحتاج في احقيقة
إلا لتلك انظرات
المحددة التي تطرح
امسألة وتنفذ إلى
أعماقها ابعيدة
والتي تبر .،.
إذا ما حددت ودرست
، بعد المشكلة
الأدبية في العصر
الحديث
نعم الإعلام والادب
، هذه هي القضية
التي لابد ان نبحث
ولابد أن يسلط
عليها كل ما يمتلكه
الباحثون من الآضواء
أضواء وقودها عيون
الكاتب اتي أضناها
السهر ونال من
قدراتها البصرية طول
اجهد والمعاناة
والتدبر إناء الليل
وأطراف النهار عندما
تمتليء أفئدة
الأخرين أحلاماًجميلة
وتندثر إمالا
وطموحاً .
نعم الإعلام والادب
.،. هذه هي القضية
، ولست أريد هنا أن
اغرق هذا الجمع
الكريم في تلك
التعريفات التي
طالما زين للكثيرن
أن يرقوا فيها
كلما عن لهم أن
يناقشوا قضية
منالقضايا زو يبحثوا
أمراً من أمور
الثقافة ، فأحدوا
معنى كلمة الإعلام ،
متى جاءت وكيف جاءت
إلى الثقافة اعربية وما
إذا كانت هذه اللعباراة
قد وردت
من لغات أخرى أو إنها من
الشقيقات الجديدة ،
فزنتم خير من ضم
هذه اأمور ، بل
ان منكم من
أمضىوقتاً طويلاًفي
تحدي مثل هذه
المعاني والبحث عن
جذور ها ومدلولاتها ،
ولكن إذا كان لابد من
تعريف فإنني أحب
ان اقف أمام تعريف
بسيط أجد فيه الراحة
، وأرىفيه سلامة
الدلالالة ، فأحدد
ان اإعلام يشمل في
الحقيقة جميع الأجهزة
التي تضطلع بمسئولية
مخاطبة اناس بهدف توجيه
كمتهم وتحديد
إختياراتهم .
وباالتالي كسبهم في
حركة اصراع الأبدي
الذي كان وما يزال
يدور بين الذين
يحصرون على بقاء
الأشياء حيث هي
والذين يسعون كيما
توجه إلى الأمام
إنه الإذاعة بشقيها
امسموع وامرئي
والمطبوعات بأنواعها
والأشرطة عل» إختلاف
ووسائل العرض على
تعددها .،. الأعلام
إذن هو هذه الأجهزة
مجتمعة ، بما
تملكه من إمكانات
فنية ووسائل توجيه
خطيرة وأساليب تخطيط
متنوعة .، إن العلام
في الحقيقة هو
السلطة التي تملك
هي الأشياء وتحدد
سياسا تها وتؤثر في
توجهاتها .
وعلى الرغم من ان
الإعلام بهذا
المدلولمن الأنشطة
التي فطن إليها الإنسان
في الفترات القريبة
.، وإنسننا اعتبي
في فترة أقرب الطبع
، إذ إنه باتحديد
قد وجد في الفترات
التي أشتد فيها
الصراع بني القوى
الدولية امتكالبة
التي أخذت تتصارع
حول وطننا عربي
عقب تفكك
الإمبراطورية
اإسلامية والذي
وافق ظهور القوميات
التي إنبعثتت فيها
قوى دولية كان
هممها ومايزال
متمثلاًفي توكيد
نفوذها وتقوية
هيمنتها ووصلاًإلى
صون مصالحها التي لن
تكون بأى حال
منسجمة مع مصالح
اشعوب المستضعفة
والدول حديثة
اإستقلال ، وعلى
الرغم كذلك من ان
الثلاثينينات هي
فترة إزدهار
الأعلام بالنسبة
للعالم أجمع ،
وذلك عندما غدت
فكرة مخاطبة اناس
من الامور اتي تعنى
بها الدول اكبيرة
وتضع ها القواعد
والمخططات .،.
وتنتقي لها اوسائل
والأساليبي بهدف
كسب ارأى اعام
وهئية للرنتصار لهذه
السياسات والتشير ها
أن امكن ، أو
على الأقل عدم
الإلتفات إلى جوانبها
اسلبية ومضامينها
المعادية للجماهير
.، فإن
الخمسينينيات
واستينيييات في
الحقيقة هي الفترة
التي أزدهر فيها هذا
الأعلام بالنسبة
لوطننا اعربي اكبير
، وذلك عندما بدأت
الصحف والمجلات
والوسائل السمعية
البصرية تكرس جهدها
متن أجل التمكين
للسياسات التحررية
وتواجه في الوقت ذاته
وبكل شراسة تلك
التي تختلف معها
.، وكان إن دت
الصحف على سبيل
امثال ستقطب
الأفلام القوية
القدرة على اتحليل
والتنظير وكشف مخططات
القوى الإستعمارية
والرجعية تليت
يتفقد هذا الكيان
اعربي أو ذاك ،
وترضى ميول هذا ازعيم
التقدمي أو تثير
نظيره الآخر ومن هنا
كان طغيان المثالة
السياسية على ألوان
كثيرة من اتعبير كما
برز الشريط المرئى
والتمثلية المسموعة
كفنون بارزة مجندة
في الغالب لمصالح
سياسية وجهوية كثيرا
ما حاول البعض
أخضارها تحت أقنعة
مختلفة ، بيد أؤها
ظلت واضحة جلية لكل
من يتابع تطور
المكتبات
المختلفة بمسئولية
وبنظرة خاضعة ،
لاتظلها ازصباغ ،
ولاتخفي عنها
احقائق اموغلة في
العمق اسحيق .،.
وكذا زدخل لاربداع
اعربي مرحلة جديدة
، إذا كان لمرء زن
يوجز وصفها فإنه
يمكن القول بأنها
مرحلة القلق
والتذبذب ، وعدم
الإستقرار على شكل
معين من حيث
الأسلوب في الادب
وموضوعاته واللغة
ورسالتها ، قد
تصادف ان ررتبطت
ههذه امرحلة ،
مرحلة التجول الذي
طرأ على المجتمعات
اربية ونعني بها
زمرحلة اإنصراف إلى
خيارات أخرى .، ففي
ميدان الدراسة أو
اتكوين الاول كامن
خط انواحي اأبية
زضعف من الامور
املية ، إذ غدا
إلا ، اعربي
لايحب ان يرى
ربنه خطيبا مغوها
او شاعراًمغلقاًأو
قاصاً ممتعا أو
روائياًممتعا ، بقدر
ما غدا يتطلع إلى
رويته مهندساًبارزاً
او طيبياًمشهوراًأو
إقتصادياً ذات
مكانة كبيرة ،
إذا لقد طرأت
تخصصات جديدة
بإنعكاس طبيعي
لمراحل الناس
الحياتية وإستجابة
لامناص منها لظروف
العصر ومتطتلبات
المعقدة ومشكلاته
الكثيرة .،. مما جعل
الإهتمام باللغة
وفنونها لايدخل في
أولويات الناس وهويتهم
اأساسية إن ذلك
لايعني بالطبع أن
المرء يقر مثل هذا
اوضع أو يدعوا إليه
، زو إن يشكل
مدعاة لسروره .،
وكن اأمر ايعدو ن
يكون إستقراء لظروف
سادت ، وحالة
حصلت ،ووضع تهيأت
له ن يقو وأن
يترتب عليه باتالي
نمشكل ما ، وربما
امبالغ امرء إذا
ما قال أنه قد
يستمر طويلاً على
ماليبدو ويلوح
إن هذه الظروف في
مجمعها مشكلة طوال
اعقود اماضية ما
أصطلح على تسميتها
مشكلة اأدب او نقل
اللغة إزاء وسائل
الأعلام ، إذا قبل
هذه اظروف كانت
مارسة اأدب تتم من
خلال رشكال تعبيرية
معينة .،. يكون
الإتجاه إلى الادب
أثناءها يأتي من
خلال الأدب كصناعة
، كتعبير خاص .،
تناول فيه اكلمة حظاً
من الإنتقاء ويلعب
الخيال فيه مايشاء
أن يلعب .،. دونما
إهتمام بالمشكلات
العامة ، بل إن
الأنصراف إلى الهموم
الدنيوية كان في
ظل هذه المفاهيم
ينأي باالدب عن ان
يكون منشغلاًبهذه
امشكلات ، وحتى
عندما ينشغل الأدب
بقضية من القضاياي زو
شأن من الشؤون ،
فإن ذلك يتأتي من
خلال ارمز المقنع
والإيماء الخيف أو
الإشارة اسريعة .،
وقد نتج عن ذلك ن
فقد الادب أهم
خاصية كان يتمتع
بها قبل ظهور وسائل
الإعام ، وما
فرضته من جبروت
وأملته من شروط
.،. ونني بها
خاصية الإبداع
اللغوي حيث التركيز
على اللغة كثقيمة
فنية خالصة ، لقد
تحولت اللغة أو لنقل
اأدب في ظل هذا
اواقع إلى فن موظف
لخدمة غرض ما ، بعد
ان كان فناً
خالصاً لذاته ،
مع ان اتجريد في
مثل هذه الامور
صعب للغاية ولكن
مشكلة الأبداع تظل
قائمة بلا ريب 0
وعلى ارغم من ان
اكثير من الباحثين
يعتقدون ن الإقلاع
عن الأساليب القديمة
في اكتابة اابية
، كان حصيلة منر
محصلات الدعوات
اجديدة وبالتحديد
تبلك التي قامت
على القول بأن
الأدب ينبغي ان
يوظف لخدمة احياة
، وهم بذلك
يريدون أن يدينوا
مثل هذا الأتجاه
.،. إلا ان اأمر
في احقيقة لايقف
عند هذه المرحلة
وإنما كان قبل ذلك بفترات
طويلة لغاية إذا أنه
يرجع إلى تلك الفترة
اتي خاض فيها آولئك
اسابقون معاركهم
الضارية من أجل
تجديد المقامة
الأدبية ورفض فيها
اولئك أيضاًالسابقون
معاركهم الضارية من
أجل تجديد امقامة
اأدبية ورفض
الاساليب اقريبة
منها عند ما كان
الرافعي وأمثاله
يسعون إى بعثها
في عشرينات هذا القرن
فيا كان الزمن
يرفضها بلا هوادة
.،. وحسبنا ان نذكر
كيف عجزت تلك
الكلمة الخالدة اتي
ذيل بها الرافعي
كتابه وحي القلم
لعية سعد زغللو عن
ن تقف أمام نقد
الدكتور /ط حسين
ومثله الأستاذ اقاد
لأسلوب الرافعي
وطريقته اتقليدية
في الكتابة ، لى
ارغم من ان العقاد
لأسلوب ارافعي
وطريقته التقليدية
في الكتابة ، عى
الرغم م ن ان ط -
جسن كان ينشر
كتاباته في صحف
الأقلية البرلمانية
في تلك الفترة
المبكرة من اتاريخ
حين كانت كل القوى
السياسية امصرية
تسير في ركب سعد
زغلول بل أن العقاد
نفسه قد إستطاع
ان يؤكد حضوره
بقوة في الحياة
الأدبية بالرغم من
إنسلاخه عن اوفد
اذي كان يومئذيحكم
مر ، بل لهله أكد
وجوده وهو يتخذ
هذا اموقف أكثر من
ذي قبل .
لماذا ثم ذلك يترى
/
لالاشيد سوىن الأدب
الجديد إستطاع ان
يطرق بابا المتلقىمن
خلال وسائل الإعلام
المؤثرة ، إنها
الوسائل التي بدأت
ادي ذي بدء باالصحافة
واتي كان له تأثيرها
اقوى بعد ذلك في
فنون أخرى ، مثل
فن القصة القصيرة
والتبشيرية ،
والدعوة إليه .،.
ووضع كافة فرص
اإنتشار أما ،
اما عندما ظهرت
اشاشة واإذاعة
المرئية والمسوعة
فإن الأمر قد تطور
إلد أبعد من ذلك
كثير
لقد تحولت أهم ااعمال
اروائىة اعربية إلى
أشرطة مصورة زستطاعت
ان تحتل مكانتها
اكبيرة في وجدانات
اناس وتؤثر في سيرة
حياتهم كل ما ك؛ان
له ان يتحقق
لوظلت الكلمة امكتوبة
تعتمد على القراءة
وحدها كأسلوب
للتحصيل .
بل زن الجماهير اعربية
وعبر مختلف ااسحات
اعربية في رحلة
إتصالها بروائْ اأدب
اعالمي وإن كانت
هذه ارحلة قد
وجدت بافعل إنما
كانت في ذلك
مستفيدة من إمكانيات
وسائل الاعلام .، إن
ذلك لاينفي الدور
الذي قامت به
المؤسسات المختصة
بالترجمة .، ولا
يجحد تلك اجهود
الفردية الضخمة التي
بذلها كثير من
الأدباءالعرب في
هذا اسبيل ، لكن
هناك فارق كبير بين
اجهد وتأثير الجهد
أن التأثير منا
دونما مشمولات وسائل
الأعلام وفي مقدمتها
ازشرطة أقوى وسائط
الإعلام .
على أن كل هذه
الإيجابيات التي
نقول بها من قبيل
الأنصاف لدور اإعلام
في الأدب ،
لاتنفي حقيقة واضحة
، مفادها إن
الأعلام قد زثر شكل
ما على اأدب واثر
أيضاً بشكل خاص في
اسلوب الأدب ،
فتحت إلحاح وسائل
الأعلام المختلفة
وهجها الدائ للإنتاج
شاع بين اناس
إستسهال اكتاباة ،
فضعف باالتالي
أسلوبها دى
الكثيريين ، وغدا
عض الذين يتعاطون
الكتابة لايعولون
كثيراً على تنقية
اللغة لايجفلون
كثيرا بجمال اعبارة
وربما لايهتمون
بعمق النظرة ،
إذيكفي ان يكون
المرء شهرة يسيرة في
ميدان القصة مثلاً
فيملز وسائل اإعلام
بالكثير من اكاتبات
القصصية اسريعة
التي تمأ ركا في
مطبوعة أو فترة
زمنية في إذاعة من
اأذاعات ، غير
متهيب من مفاجأة
الأصول ولا مقدر
لسلطان القواعد ،
يكفي ان يكون شهرة
في ميدان المقال
ليمأ أعمدة الصحفز
وساعات الإرسال بتلك
امعالجات الفة التي
تفتقر رلى الاسلوب
بذات القدر الذي
تحتاج فهي إلى
عمق النظرة ،
فإذا ما زرتفع صوت
نقدي محتجا او
منبهاًكان في حاجة
اإعلام ماعطل دور
النقد ويتوصن سلطان
الأصول
حقاًإن هذا الوضع قد
فتح باب الإحتراف
، وأوجد
شروطاًمنافضل من
لناحية المعيشية
أمام اكاتب .،
لكن ماذا هعن
الإبداع ، هذه
هي القضية ، في
الإبداع في الحقيقة
تأثر ، وإن تأثره
لواضح وجلي .
ومن لظلم ،
فيما نراه ان يظن
كائن من يكون ان
العصر لم يعد عصر
إبداع في مجال
الكتابة ، وإن
الأمور اعلمية قد
غدت تطغىعلى كل شيء
، فمنذ ان إرتاد
اعقل اعربي زفاق
الفكر .،، وأضاف
إليها الشيءالكثصير
.، كان له إحتفاؤه
الواضح باللغة ،
هذا الإطار ارائع
الذي يحمل الفكر
ويصوغه ، ويصطلح
بمسئولية توصيله
إلى الناس ، بل
إن أعظم ما تركه
العقل من زثار
فلسفية ، هو ذلك
الذي عول مبدعوه
على اأسلوب اجيد
وتسلحون له بااشكل
المنفرد 0
هل نحتاج للشواهد ؟
فنحتكم إلى الآثار
الضخمة اتي تملأ
المكنبة اعربية منذ
أن تحققت لنثر
مكانته في دنيا
الإبداع ، بل منذ
أن آضطلع هذا
النثر بمخاطبة
الإنساسن اعربي
والدخول به إلى
عوالم امعاناة
والتفكير
فحين بدأ الصراع
اسياسي في اإسلام
، وبرزت الخطابة
كفى زدبي وشكل
قادر على مخاطبة اناس
وكسب تأييدهم هم
وإستنفار قوتهم
وشحذ همهم ،
وظهرت الفرق
الإسلامية المتعددة
وكثر التطان واتنافر
وأشتد اخلاف بين
المسلمني كان للبلاغة
تأثيرها المعروف في
نشر مباديء اشيعة
والخوراج وغيرهما من
لفرق اأسلامية ،
وعمدا ظهرت فرق
المحتزلة برؤيتها
المخالفة بجماعة
اسنة كان للغة
عاملها القوي في نشر
هذا الفكر ، حتى
إننات نرى أكثرد
الناسد خلافاً ما رآء
هذهذ الجماعة لايقللون
من إمكانات .
أصحابها اللغوية ،
وقدر اتهم على توليد
المعاني وإستخراج
الدلالات .،. ومن
الذي لايعرف ماسطره
الزمخرشي في أطواق
الذهب من الذي
يعزب عن باله ما
يحفل به نهج ابلاغة
م نزنواع الجمال .،
بصرف النظر عن م
صة إنتساب النص
إل الأم على من ت
عدن .
إن الأخذ بمنطق
الواقع يقتفي منا
اقول بأ إبن خلدون
نفسه والذي يمهر
الناس ينطرياته في
دراسة امجتمع ، ما
كان له ن يفعل ما
فعل لو لم يتسلح
بذلك اأسلوب الذي
تميز به ، والذي
هيأ له إن ينفرد
عن الذين سبقوه
والذين جاء و من
بده من المصلحين
والباحثيني 0
والسؤال الآن :-
ماهو دور الأديب ،
يف يستطيع ان
يتمكن من تجسيد هذا
الدور ، أو أخدذ
له ما ينمكن ن نتلف
إزاءه ، _م كيف
يمكن تحديد هذا
ادور فذلك ماسيصعب
بلا جدال ،.،
وذلك لأن هذا
الدور سيختلف بحسب
طبيعة الظروف
الموضوعية لكل مجتمع
يعيش فيه هذا
الأديب او ذاك
فحين يكون في
مقدور الأديب ان
يعبر عن الرأي
السياسي الذي
يعتقده فرن الحديث
ن اأسلوب قد يجوز
الأخذ والرد فيه ،
وذلك بارغم مما في
تجربة ربن خلدون
والزمخرشي قدمياً ،
وطه حسي ورذيف
فوزي وعبد الرحمن
الكوامكبي حديثاً
.، إما حين
لايكون في مقدور
الأديب ان يخوض
تجربة التعبير
بحرية فلا أقل من
ان يحفل بسلوبه
وتنقية لغته ،
سواء وهو يويد
فلسفة من الفلسفات
السائدة في هذا
الوطن اعربي الفسيح
ويناصر مفهوما من
المفاهيم ويصعق
لحاكم من الحكام
، أو يسلك نهج
الرقص ويعترض على كل
مهو كائن هدف رصم
صورة لما يجب ان
يكون ، ومهما يكن
من امر فإن الإعلام
بوسائله المختلفة
ومدىرسم صورة لما
يجب ان يكون .،.
وهمها يكن من امر
فإن اإعلام بوسائله
المختلة ومدى تزثيره
في اأدب ، يمكن
للمرءان يشبهه
بالعلاقة الزوجية
التي يقول كثير من
اناس إنا شر ابد
منه .،. وعندما
إنه حين يقع
التسليم بهذه
الحقيقة فإن اأمر
لن ينطوي علىزي
مشكلة تذكر .،
ولمن قرأ و سمع وآخر
الشكر والإعتزاز .
بحث مقدم إلى مؤتمر
الادباء العرب
المعقود بالجزائر
لسنة 1983 |