|
حـول المجـزرة الصهيونيـة
البحريـة ضـد أسطـول
الحريـة

معالـي السيـد عمـرو
موسـى المحتـرم
أميـن عـام جامعـة الـدول
العربيـة
تحيـة الأمـة
والسلام عليكم ورحمـة
الله وبركـاته وبعـد،
فإن المؤتمرات العربية
الأربعة بأحزابها
ومنتسبيها ترى أن استباحة
الكيان الصهيوني للبحر
الأبيض المتوسط للقيام
بمجزرته على الأحرار
والشرفاء المتضامنين مع
أبناء غزة المحاصرين،
بدايةَ حربٍ صهيونية على
فلسطين والدول العربية
والدول المشاركة في هذه
الحملة الإنسانية. إنها
قرصنة صهيونية صارخة،
وجريمة دولية تضع النظام
العربي قبل سواه، أمام
مسؤوليات بحجمها، لا سيما
وأن تصريحات المسؤولين
الصهاينة - وعلى رأسهم
المجرم نتنياهو، تتحدَّى
فيها كلَّ العالم،
وبالطبع فهي لا تعبأ
بالنظام العربي والأمة
كلها.
وما كانت لحكومة نتنياهو
أن تتجرأ على استمرار
الحصارالاجرامي على قطاع
غزة وهذا العدوان الأثيم
لولا ما تلقاه من تشجيع
من ادارة أوباما والاتحاد
الأوروبي والتخاذل في
المواقف الرسمية العربية
التي تعبر عنها لجنة
المتابعة والتمسك بمبادرة
السلام العربية.فلا قيمة
لإدانة هذا العمل
الاجرامي ما لم يركز على
كسر الحصار عن قطاع غزة
،وهي مسؤولية
عربية،وبالأخص أمانة
الجامعة العربية والشقيقة
مصر.
ومع أن المؤسف والمحزن
حقاً أن يبدأ مجلس الأمن
ببحث هذه الجريمة اليوم،
والجامعة العربية غداً،
ومع هذا، فإنها مطالبة -
فيما تباطأت، مطالبة
بمواقف عملية فورية
ورادعة تُبنى على
البطولات والتضحيات التي
قدَّمها المتضامنون من
أنحاء العالم بدمائهم
وصمودهم.
وفي هذا السياق فإننا
نطالب اجتماعكم، كحد
أدنى، ما يأتي:
1- الإعلان الفوري عن كسر
الحصار على قطاع غزة.
2- سحب المبادرة العربية
التي لم تقدِّم للقضية
أيَّ جدوى، ولم يُعِرْها
الكيان الصهيوني أيَّ
اهتمام.
3- إلغاء قرار المفاوضات
الفلسطينية غير المباشرة،
الذي اتخذته لجنة
المتابعة العربية.
4- قطع جميع أشكال
العلاقات مع الكيان
الصهيوني.
5- التنسيق مع الشقيقة
الإسلامية تركيا، وسائر
الدول التي شارك مواطنوها
في هذه الحملة؛ لاتخاذ
الإجراءات العقابية ضد
الكيان الصهيوني على
المستوى الدولي.
إن الاقتصار على القرارات
غير العملية التي دأبت
مجالس الجامعة على
اتخاذها، وعدم الانتقال
إلى قرارات عملية وفورية،
لن يكون مقبولاً من الشعب
الفلسطيني وجماهير الأمة
العربية.
إننا نكرِّر مطالبتنا
للحكومات العربية، من
خلالكم، الاضطلاع
بمسؤولياتها في هذه
اللحظة التاريخية، وأمام
هذه المجزرة التاريخية.
والسلام عليكم ورحمة الله
وبركاته
عبـدالقادر غوقـة / أمين
عام المؤتمر القومي
العربي
منيـر شفيـق / المنسق
العام للمؤتمر القومي
الإسلامي
عبـدالعزيز السيـد/
الأمين العام لمؤتمر
الأحزاب العربية
عبدالعظيم المغربي /
الأمين العام لهيئة
التعبئة الشعبية العربية
بيــان
حـول المجـزرة الصهيونيـة
البحريـة ضـد أسطـول
الحريـة
منذ قيام الكيان
الصهيوني، وبخاصة منذ
مسيرة التسوية والمفاوضات
العبثية العربية مع
الكيان الصهيوني، وهذا
العدو يعيث في الأرض، كل
الأرض العربية فساداً،
واليوم وبمجزرة البحر
الأبيض المتوسط صباح هذا
اليوم ها هو العدو
الصهيوني يعيث في المياه
الدولية، في البحر
فساداً، مجزرة طالت
مواطنين أحراراً شرفاء من
أربعين دولة من أنحاء
القارات، إنها ببساطة
إعلان حرب صهيونية عالمية
على الضمير الإنساني، هي
جريمة حرب ما كان للعدو
الصهيوني أن يقوم بها
لولا الوضع العربي الذي
شارك في إدامة الحصار على
القطاع وأهله، وترك له
التمادي في إجراءاته ضد
القدس والضفة، من استيطان
وتهويد وتعذيب للأسرى
والمعتقلين دون رادع بل،
وأتاح له بقرار التفاوض
الفلسطيني غير المباشر
غطاء لكل هذه الإجراءات
فيما أتاحت مواقف المجتمع
الدولي والرباعية
والولايات المتحدة وما
تمارسه من ضغوط على
الموقف العربي والفلسطيني
الفرص لاعتداءاتها
المتواصلة في منأى عن
الملاحقة الدولية
والاستهتار بالقوانين
الدولية.
وإزاء هذا فإنّ مؤتمراتنا
الأربعة:المؤتمر العام
للأحزاب العربية والمؤتمر
القومي العربي والمؤتمر
القومي الإسلامي والهيئة
الشعبية العربية للتعبئة
الشعبية، تعلن ما يأتي:
(1) تحيي جميع الأبطال
المشاركين في أسطول
الحرية من مختلف دول
العالم، وتعتبر شهداء
وجرحى الاسطول على اختلاف
جنسياتهم شهداء وجرحى
فلسطين والأمة العربية.
(2) تحيي الحكومة التركية
على مواقفها القوية في
دعم القضية الفلسطينية
وفي مواجهة هذه الجريمة
النكراء على المستويات
المختلفة كما وتحيي الدول
التي دانت هذه الجريمة
الأكثر بشاعة في تاريخ
الكيان الصهيوني، وتحيي
مواقف الدول التي اتخذت
إجراءات ضد الكيان
الصهيوني وتدعو سائر
الدول الأخرى إلى محاصرة
الكيان الصهيوني بإجراءات
سياسية ودبلوماسية
واقتصادية وقانونية.
(3) وتحيي الجماهير
العربية والإسلامية وفي
مقدمها جماهير الشعب
التركي الشقيق على وقفتها
الغاضبة ومحاصرتها
للقنصلية الصهيونية في
اسطنبول، وتدعو سائر
الجماهير والقوى الشعبية
في الوطن العربي والعالم
الإسلامي وسائر أنحاء
العالم إلى محاصرة مؤسسات
الكيان السياسي ولا سيما
السفارات والممثليات
الدبلوماسية حتى قطع
العلاقات معها .
(4) نعلن رفض اقتصار
الدول العربية على رفض
وإدانة الجريمة ونطالب
تلك التي تقيم العلاقات
مع الكيان الصهيوني بكل
أشكالها بقطع هذه
العلاقات؛ وتدعو الجامعة
العربية إلى رفع غطائها
بالمفاوضات غير
المباشرة عن المفاوض
الفلسطيني والطلب إلى
السلطة الفلسطينية وقف
هذه المفاوضات التي جرت
الجريمة في ظلها.
(5) وتطالب السلطة
الفلسطينية إلى وقف
المفاوضات غير المباشرة
والتنسيق الأمني مع سلطات
الاحتلال وإلى منح
الجماهير الفلسطينية في
الضفة حرية التحرك
والتعبير عن مشاركة أبناء
الشعب الفلسطيني في سائر
أنحاء فلسطين والشتات في
إدانة هذه الجريمة والرد
عليها بما يراه متاحاً
والعودة إلى خيار
المقاومة.
(6) ونطالب مجلس جامعة
الدول العربية بمشاركة
تركيا الشقيقة المسلمة في
اجتماعاتها من أجل أخذ
قرارات مشتركة ومتكاملة
بحجم الجريمة.
(7) مطالبة الدول العربية
جميعاً برفع الحصار فوراً
عن قطاع غزة وتقديم كل ما
أقرته من مساعدات لإعادة
إعماره، ومطالبة الشقيقة
مصر بفتح معبر رفح الذي
لم يعد مبرراً استمرار
إغلاقه بأي ذريعة مهما
كانت، والكف عن بناء
الجدار الفولاذي واستهداف
أنفاق الحياة، بعد أن
انتهك الكيان الصهيوني كل
القوانين الدولية.
(8) الإعلان الفوري عن
سحب المبادرة العربية
التي لم تعد تشكل بعد هذه
الجريمة النوعية إلا غطاء
للجرائم الصهيونية،
والانضمام إلى خيار
الممانعة العربية.
(9) مطالبة مجلس الأمن
والأمم المتحدة لاتخاذ
العقوبات الفورية بحق
الكيان الصهيوني، بدءاً
بإصدار مذكرات اتهام وجلب
بحق قادته إلى محكمة
الجنايات الدولية جراء
هذه القرصنة البحرية
وسائر ما اقترف من جرائم
وتفعيل تقرير لجنة
جولدستون وتقرير ريتشارد
فولك وسواها من القرارات.
(10) ندعو البرلمانات
العربية إلى القيام
بالاتصالات الفورية مع
البرلمانيين في دول
العالم ولا سيما التي لها
أعضاء برلمانيون وناشطون
مشاركون في الأسطول إلى
اتخاذ الخطوات اللازمة من
خلال مؤسساتهم وحكوماتهم
لفرض كل إجراءات الملاحقة
والمتابعة لفرض العقوبات
على الكيان الصهيوني
وحصار قادته ومنعهم من
دخول أراضيها، واعتقالهم
وتقديمهم للعدالة حيثما
تسمح قوانينهم بذلك.
وإننا لنتوجه إلى أحزابنا
العربية وإلى منتسبي
مؤتمراتنا وإلى سائر
الاتحادات والنقابات
ومؤسسات المجتمع العربي
إلى ما يأتي:
1) القيام بالتحركات
الشعبية اللازمة
والمستمرة من اعتصامات
ومسيرات ومهرجانات لدفع
الحكومات العربية
والجامعة والعربية أولاً
والمؤسسات الإسلامية
والدولية والأمم المتحدة
والصليب الأحمر والدول
الأوروبية من أجل القيام
بواجباتها على المستوى
المحلي والعربي والدولي
من أجل:
1- تأمين سلامة أبطال
أسطول الحرية والإفراج
الفوري عنهم .
2- تحقيق المطالب
المذكورة أعلاه.
3- مواجهة الضغوط
الأمريكية على الدول
العربية بضغوط عربية
مقابلة على المصالح
الأمريكية.
4- مطالبة الرباعية
بإلغاء قراراتها المتعلقة
بحصار القطاع.
5- مطالبة الأمم المتحدة
بفرض العقوبات على
"إسرائيل" بتخفيض عضويتها
وبتعليق عضويتها في
مؤسساتها وآخرها عضوية
منظمة التعاون والتنمية
الاقتصادية.
2) القيام بالاتصالات
والتنسيق مع الأحزاب
والهيئات النظيرة عربياً
وإسلامياً وعالمياً لحصار
العدو ومعاقبته.
3) التأكد في كل قطر عن
الاستمرار الشعبي في
محاولة كسر الحصار عن
القطاع الباسل وتحدي هذا
الحصار بالإعلان عن بدء
الإعداد لأسطول عربي من
كل قطر عربي تأكيداً على
أن قطاع غزة وفلسطين
بعامة قضية عربية لن
تتخلى عنها جماهير أمتها،
وإذا كان المواطن العربي
وأبناء العالم الإسلامي
قد تداعوا لتقديم أرواحهم
دفاعاً عن فلسطين عام
1948 فهم اليوم ما زالوا
أوفياء للقدس والمقدسات
وفلسطين وللدماء الزكية
التي انسكبت في مياه
البحر المتوسط في سبيلها
هذا الصباح.
4) التظاهر أمام السفارات
التركية إعلاناً عن
التأييد للموقف التركي
الباسل.
5) إطلاق حملة شعبية لسحب
مبادرة السلام العربية.
31 أيار (مايو) 2010
عبدالعزيز السيد
أمين عام
مؤتمر الأحزاب العربية
عبدالقادر غوقة
أمين عام
المؤتمر القومي العربي
منير شفيق
المنسق العام
للمؤتمر القومي الإسلامي
عبدالعظيم المغربي
المنسق العام
لهيئة التعبئة الشعبية
العربية
|