|
قضايا الحرية
والديمقراطية في الرواية
العربية
خلافا لما جرى به العمل
عند كثير من كتاب القصة
القصيرة الذين اعتمدوا
اللوحة الخفيفة
والومضة
السريعة واللحظة الخاطفة
شكلاً من أشكال التعبير
القصصي ، وذلك الذي دأب
على الآفلات من سلطة
الأحكام النقدية
والمقاييس الفنية القادرة
، ظلت التجربة الروائية
تحافظ على التزامها
الثابت في ضرورة توفر
الصراع الدرامي والتدفق
الملحمي كشرط لا معدي عنه
لكل محاولة تعبير روائية
يتطلع مبدعها للصعود الى
السلم الروائي والوقوف
على أي درجة من درجاته
المتعددة .
ومن هنا لم تستطع الآف
الأوراق التي حبرتها
أقلام كثيرة أن تقنعنا
بحق أنها يمكن أن تنتمي
الى الفن الروائي بمفهومه
الذي استقر عليه في بلاد
كثيرة من بلدان الله
الواسعة ، فلا الزمن على
امتداده أفلح في جذبنا
نحو تلك التجارب التي
قدمها كتاب الخمسينيات
ولا التسلسل والتفاصيل
التي أجاد في تقديمها بعض
كتاب الثمانينيات تمكنت
من تقديم أي شيء إيجابي
يمكن الحديث عنه بجدية
وإفاضة عند الاقتراب من
أكثر النصوص الروائية
انتشارا وشيوعاً .
وذلك ان الصراع قبل غيره
هو الذي يؤكد أهمية العمل
الروائي ويشد المتابع الى
الاحتفاء به قد يكون ذلك
من خلال حركة النماذج ،
وقد يكون على شكل انحياز
لمعنى من المعاني ، وقد
يكون _ ذلك هو المهم
متمثلا في مجموعة الأسئلة
التي تطرحها المغاسرة
الإبداعية ، بل ان قيمة
العمل الروائي تكمن في
مدى قدرته على إثارة
الأسئلة . . والأسئلة
عادة لا تأتي من الأطناب
في التفاصيل ولا بأذانه
واقع من الواقعات بشكل
مفتعل او العمل على
تسويده بطريقة سمحة ،
بقدر ما يأتي من التركيز
والتلميح والإشارة ، بل
أن بعض الأعمال الروائية
الرائدة قد تداخلت فيها
الأحداث حتى لقد اضطـــر
الكاتب الى التعويل على
تغيير حجم الحرف عند
الطباعة ، على نحو ما فعل
غسان كنعاني قبل ما يقرب
من ثلاثين سنة .
ان سؤال الحرية وهم
الديمقراطية هو من أهم
أسئلة الرواية العربية بل
الفكر العربي عموماً ومن
هنا فأن طرحه ضمن محاور
هذه الندوة ليصار الى
البحث عنه في الفن
الروائي عموماً ، وان يكن
لابد للبحث من أن ينطلق
من كل واقع على حده عسى
ذلك أن يؤدي الى تكوين
الدائرة المكتملة عن
المسيرة الروائية العربية
.
وقد قرأت رواية فوزية
شلابي ذات الإحدى عشرة
لوحة وان شئت قل التسعين
صفحة وأمامي هذه الأسئلة
التي تصب جميعها في ذلك
السؤال الأبدي ، أي علاقة
إنسانية يمكن أن يتجاوز
المفهوم التقليدي الذي
ملأ المتن الروائي طوال
العقود الماضية وفي سنوات
التأسيس او بالأحرى بعد
أن سقطت كل التصورات
القديمة وأطلت المسألة في
جوهرها المأساوي .
ومن
هنا فأننا كثيراً ما نخاف
من هذا الذي تطرحه فوزية
شلابي ، هذا الذي لا تعبر
عنه في هذه الرواية فحسب
بل عبر كتابات كثيرة
بعضها ينحي المنحى
الإبداعي وبعضها ينحي
البدايات النظرية
المتمردة ، ونحن في خوفنا
كثيراً ما نسقط في درك
السطحية ، فنمارس لعبة
الرقيب بدلا من المتلقي
المتمكن ، ان هذا العمل
المقدم الى القارئ العربي
يصور أزمة الأنثى التي
شكلت عبر التاريخ همنا
الكبير ، ولم نستطع في كل
الظروف ان نتجاوز هذا
الإطار أيا كان حظنا من
الاستنارة ، ومهما كان
مقدار إدعائنا لصفة
المعاصرة والتحضر والتمرد
على كل قديم بال ورجعي
متجمد .
ان السؤال الذي تطرحه
فوزية عبر عملها ( رجل
لرواية واحدة ) وعلى لسان
بطلتها صالحة هو ببساطة
شديدة بأي حق يملك الذكور
أن ينظروا الى المرأة كما
يشاءون ويطلبوا منها كلما
يشاءون دون أن يكون من
حقها أن تمارس هي ذات
الحق ! حقاً أن الأمر
مطروق في كتابات غادة
السمان وليلى بعلبكي ومن
قبل ذلك لنزار موقفه
الواضح ، ومع ذلك فان ما
تقدمه فوزية شلابي ليس
تقليداً لهؤلاء بقدر ما
هو تعميق لأزمة فعلية
ومعايشة إنسانية أيا كان
نصيب التجربة الذاتية
فيها ، فالعبرة كما نعلم
جميعاً بما نجده في النص
والنص او ما يؤدي إليه
النص . . والنص الذي بين
أيدينا يتصدى لقضية عامة
تم التعبير عنها ولا
بغيره حسب رأينا ما نعلمه
نحن بعد ذلك من الخصوصية
.
لقـــد انتقت فوزية
نماذجها من أولئك الذين
التقت بهم في رحلتهم
الحياتية وفي درجات
تطورها الفكري بالذات
وعمدت في شيء من التركيز
الشديد ان تقربهم الى
أذهاننا حتى النهاية ،
حتى ان بعضهم قد ورد
باسمه الحقيقي غير أنهم
لا يمثلون المرحلة كلها
بقدر ما يمثلون نوعية
الناس الذين تتعامل معهم
الشخصية المحورية للرواية
، وأغلب الظن أنها ستعيش
معهم الى مالا نهاية انها
مجموعة تتوحد عبر الهموم
المشتركة واللقاء المستمر
والموقف المتساوي وحاولت
ان تضع أمامنا من خلالهم
أزمة المرأة في المجتمع
المتخلف والذي يشمل تخلفه
قبل كل شيء العناصر
المتميزة التي تتظاهر
بالتقدمية علنا وتمارس
أبشع أنواع التخلف سراً .
ومن الواضح أنها بتقديم
هذا الحشد الهائل من
النماذج إنما أرادت ان
تبرز مجموعة من المعاني
التي يجسدها الشخوص عبر
حركتهم وممارساتهم فيما
تكون الشخصية المحورية (
الرواية بالطبع ) مدار
الجميع .
ونحن
نلمح عبر تصوير فوزية
لشخوصها إننا أمام مجموعة
من العلاقات يقف بعضها
عند الصلة الوجدانية
المبرأة من كل قارب دنيوي
او مطمح شهواني ، عبر
اتفاق بين الاثنين ويعبر
الآخر عن علاقة ذات ملامح
حضارية التي تجيز للرواية
كل ممارسة ويقوم بعضها
الآخر على الحذر والريبة
وعدم المصداقية في كل
ممارسة ، وفي حين يظهر
البعض الأخر على شكل
علاقة عمل عادية وأن يكن
يعبر من طريق أخر يجسد
قدرة البطلة المتقدة
ذكـــاء الممتلئة طموحاً
على رسـم الأدوار
وتحديدها من البداية . .
شخص واحد فقط الى جانب
هؤلاء جميعاً يمسك بحياة
البطلة ويسيطر عليها كلما
خلت الى نفسها كلما
استشعرت لحظة من لحظات
الخوف المحير او السرور
المثير .
والسؤال : ماذا عن
الفــــــــن ؟
والحق إننا إذا ما صرفنا
النظر عن الموضوع ، اعني
موضوع الحرية الذي يختلف
الناس حوله كثيراً ولا
يجدون الجرأة في الاقتراب
منه ، على نحو ما صنعت
فوزية شلابي ، حيث تصر
هذه أن تكون المرأة
مساوية للرجل تختار مثلما
يختار وترفض مثلما يرفض ،
وهو موضوع يرفضه السلفيون
لاختلافه مع التصور
الديني ، ولا يقره أكثر
المعاصرين لاقترابه من
عدم المسئولية وتحذر منه
أطراف أخرى لتعذره من
الناحية العملية . وإذا
ما وضعنا في الاعتبار أن
قدرة الكاتبة على طرحه
بهذه الكيفية يعتبر من
الإيجابيات التي يحتاج
إليها كل عمل روائي جديد
، تبقى أمامنا بعد ذلك
مجموعة من المعايير التي
يمكن أن نسترشد بها عند
التصدي لأي عمل روائي
بالنقد والتقييم بهدف
الوصول بشأنه الى رأي
يحدده أهميته في مسيرة
حياتنا الأدبية .
أن أول معيار تقول به
المدارس التقليدية ، هو
موضوع التعاطف مع النماذج
والتي كثيرا ما عول عليها
بعض الدارسين كلما أقدموا
على قراءة نقدية لأي عمل
من الأعمال وانتهوا بشأنه
الى رأي نقدي محدد . .
وبخصوص هذه المسألة فان
فوزية شلابي استطاعت أن
تشدنا الى البطلة صالحة ،
هذه المرأة التي لم
تتجاوز الثلاثين ومع ذلك
فقد طلقت للمرة الثالثة ،
بمعنى أنها قد فشلت ثلاث
مرات في حياتها الزوجية ،
ورغم أننا لا نعرف الكثير
عن أولئك الأزواج إلا
أننا نفهم عبر السرد أن
أيا منهم لم يستطع أن
يقدم لها ما تريد ، أن
ذلك يبدو إنشاء النسيج
الروائي بشكل واضح ،
فالقوى حولها الى أشلاء
والضعيف لم يملأ قلبها
والثالث حولها الى سلعة ،
مما يجعلها تكاد تقنع
بعلاقتها الخاصة وأن كل
إخفاقها تظل تشد المتلقي
بلا ملل .
وثاني
هذه المعايير هو المعاصرة
رغم الخلاف الكبير في
تحديد معنى هذه الكلمة ،
فعلى الرغم من أن فوزية
تنتمي الى المدينة مولداً
ونشأة إلا أن الرواية
تخلو من الحديث المباشر
عن هذه المدينة ، وأن تكن
تدعو الى التفكير إزاءها
باستمرار ، تجذب أنظارها
إليها كمنطقة هجرها أهلها
الحقيقيون بعد النفط ،
هذه الثورة التي فتحت
عيون الناس على تحولات
جديدة فراح الجميع يعيشون
خارج هذه المدينة بمن في
ذلك صالحة التي هجرت شارع
سيدي عمران .
ان الكاتبة صادقة مع
نفسها حين لا تتحدث عن
الفقر والفاقة ليس فقط
لأنها لم تعش هذه التجربة
، بل لأن المشكلة
الحقيقية التي تطرح اليوم
هي تلك التي ترد على لسان
أبطال الرواية ، فلم يعد
من المستساغ أن تشدنا الى
واقع قديم لا مكان له في
دنيا الواقع كما يفعل بعض
الكتاب الذين لم تنجذب
أقلامهم نحو هذه العوالم
الجديدة التي يحتدم
الإحساس بها عقب كل تطور
مهول يقع على حياة الناس
كما هو بالنسبة لليبيا .
فالحق ان الواقع الجديد
لم يأت بطرح هذه الهموم
ولم يعد أبدا يقبل بتلك
العوالم القديمة التي
كثيراً ما ظل البعض يعيش
حبيساً لها لا من أجل
إبراز مضامين جديدة وهموم
جديدة ، بل بهدف الهروب
من قضايا أكثر إلحاحاً ،
قضايا يطرحها الواقع
الجديد ، تظل تلح على
المبدع وتدعو الى
الاقتراب منها بقوة
والتعبير عنها بعنف ، قدر
لا مهرب منه ، ومسئولية
لا انفكاك منها في كل
مغامرة إبداعية يطمح
مبدعها الى الاقتراب من
عالم المعاصرة ، وتلك
نقطة لا يتحقق اكتشافها
إلا لأولئك الذين تابعوا
الرحلة الإبداعية بعمق ،
قصة كانت أو رواية ،
عندما شاع التأثر
بالقراءة أكثر من تمثل
المعايشة والانشغال
بالواقع وما يطرحه من
هموم وأسئلة . . حقاً أن
هذه المسألة ليست جديدة
كما أن التنبيه إليها وقع
منذ زمن ، ومع ذلك فان
التنبيه إليها مرة أخرى
أصبح اليوم من الأمور
الضرورية وذلك بعد ان
التفتت التجربة الروائية
الوليدة الى الأسطورة
والى بعض الأحداث
التاريخية الميتة لا سيما
بعد أن تحقق لهذا المجتمع
قدر غير قليل من
الاستقرار . وبعد أن
أصبحت الرواية فناً يتسع
لأشكال مختلفة من الإبداع
لأخرى . . صحيح أن
الرواية عبر مسيرتها
الطويلة قد انقطعت من
الواقع القديم وعولت
كثيراً على أحداث التاريخ
ولكن ذلك كله كان بهدف
إبراز مضمون متطور ودلالة
جديدة ، وهو ذاته الذي
يفسر لنا اختفاء أشكال
السرد المجرد والاجترار
الرتيب للماضي وأحداثه
السياسية والحياتية
الكثيرة .
غير أن هذه الايجابـــات
المتوفرة لهذا العمل
البكر هي ذاتها التي
تساعد على الوقوف أما بعض
السلبيات ، لعل إبرازها
إخفاق الكاتبة في تعميق
الشخصيات فهي أما هامشية
لا دور لــها او ذات
ملامح غير متطورة ، الأمر
الذي كثيراً ما جعلها لا
تتجاوز في حركتها بعض
الدمى الصغيرة إذ لا شيء
غير الرواية ، حتى البطل
المرغوب المحبب البطل قصد
الى انحسار دور الرواية
في تصوير امرأة ترسم
للآخرين أدوارهم من
البداية حتى لنحس في
أحيان كثيرة أنها لا
تـــلتقي المحبب ( محمود
) لا تجد له أية ملامح
إنسانية تذكر إذا ما
استثنينا مكان عمله
والطريقة التي التقى فيها
بصالحة . . ان لقاء صالحة
بسالم لا يكشف عن معنى
إنساني والحوار مع حسين
ورضوان لا يتجاوز
الثرثرة غير المسئولة
وسلوكيات ضو تبدو منفردة
ومفروضة . . حتى صالحة
المثقفة وهي تعيش حياتها
الطويلة تبدو أحيانا لا
تتجاوز واقع المرأة
العادية . . حقاً ان
الإنسان دائما في أعماقه
إنسان وهو في لحظات عمره
الصادقة لا يتجاوز هذه
الحقيقة يستوي في ذلك كل
من الذكر والأنثى إلا أن
إصرار صالحة على محمود
بالذات لا يضع القارئ انه
أمام امرأة مثقفة لها
موقف وقضية ، حتى مبرر
الانتماء السياسي يبدو
مقمحاً وغير متكئ على أية
مرتكزات فنية وتطور زمني
كاف . . ان أزمة صالحة مع
الآخرين وإقبالها عليهم
كثيراً ما تتوقف أمام
الشكليات البسيطة ، ان
أزمة صالحة الحقيقة
رغبتها الملحة في أن تكون
الشخصية المحورية والحق
أن فوزية قد أفلحت في
التعبير عن ذلك بل
استطاعت ان تحقق هذه
الرغبة ، لكن السؤال أزمة
من هذه ورغبة من هذه ماذا
يمكن أن نصل إليه بعد كل
ما ذكرناه حتى الفتاة
الإيطالية التي باركت
طلاق صالحة من عبد الرحمن
تبدو وكأنها تريد أن تبرر
موقفا ما او تدعو الى
سلوك ما ، أنها فلسفة
التأبيد ليس غير .
حقاً أن
قيام الكاتبة باستعمال
ضمير المتكلم من الأمور
الشائكة في العمل الروائي
فهو طريق لا مجال فيه
للاسترسال الكثير بقدر ما
هو يدعو وبإلحاح شديد الى
الاختصار والسير في طريق
الإيحاء والإشارة
والتكثيف ، وأن الاقتراب
من أدب السيرة من شأنه أن
يساعد على تهميش أدوار
الآخرين ، ومن ثم
الاعتماد الأساسي على
فكرة البوح بمكنون النفس
وما يعتمل داخلها من
أحاسيس ، لما في أسلوب
البوح من تصوير صادق
لعالم الذات وما تعانيه
من هموم ولكن هذا ساعد
بقصد او بدون بهم إلا من
أجل تحقيق ما تم الوصول
إليه ، وحين يكون الأمر
كذلك فان التخلخل في
البناء ليس من المبالغة
او الإجحاف أن يقول به من
يقرأ هذا العمل في مواطن
كثيرة ، ومن هنا فان
القول بعودة فوزية الى
كتابة هذه الرواية مرة
أخرى ليس من المستبعد على
الإطلاق .
لقد
ابتغت الكاتبة على ما
يبدو وبوضوح شديد التأسيس
لفلسفة واضحة المعالم ،
فلسفة تشمل الحياة
والسلوك وخاضت مستوى من
التجريب وهي تكتب ، الأمر
الذي يجعل النماذج
المجتباة في حاجة الى
المصادر ، وهناك في تاريخ
الرواية نماذج كثيرة
وتجارب أكثر كانت على
المعالجة في أكثر من عمل
بحيث أمكن تعميق الأسئلة
ومن ثم توضيح الإجابة ،
وحين تكون الأسئلة متصلة
بمثل هذا الموضوع الحساس
الذي تصدت له فوزية شلابي
موضوع الحرية الشخصية فان
الإجابة لن تأتي عبر عمل
واحد .
ان أدب السيـرة الذي
اعتمدت عليه الكاتبة ما
يزال جديدا في حياتنا ،
وما تزال معظم التجارب
بعيدة عن دنيا البوح الذي
هو عصب السيرة وقوامها
الذي لا محيص عنه ، وما
من سبيل الى تلافي
النواقص والتغلب على
الصعاب إلا بتكرار
المعالجة ، إذ ما من
مصاعب أكثر من محاولة
تسلق سور الممنوعات فهو
سور شديد الارتفاع لكنه
كاتبة (( رجل لرواية
واحدة )) تصر أن تكون
واحـدة من اللائي لا
يعبأن بهذه الممنوعات ،
ولو لم يكن لهذا العمل
سوى هذه الإيجابية لما
ترددنا في الاحتفاء به .
ونوجز فنقول ان هذه
الورقة تندرج في إعداد
القراءة المنشغلة بموضوع
الحرية احد أبرز محاور
هذه الندوة فهي دعوة
لقراءة هذه الرواية
لكاتبة تتصدى لهذه
الإشكالية الخطيرة
والقضية الهامة في حياتنا
الأدبية . نختلف إزاء
تحديد معناها ونتفق على
ضرورة التمسك بها والدفاع
عنها بكل الطرق والأساليب
هدفاً لا بد منه لأنه
هدفٌ ورسالة لا يحملها
إلا ذو حظ عظيم .
(( رجلا لرواية واحده
ونموذجاً ))
|