عـــلامــات

للتواصل و الرآي و الحوار

( يهتم بمتابعة انتاج و فكر المبدعين الليبيين)

التاسيس : أمين مازن

 

 
 

 

أشياء من الارشيف الوطني

 

قبل خمسين سنة مضت كان على رأس الوزارة الليبية المرحوم محمد عثمان الصيد الذي ظل وزيرا للصحة عدة سنوات و اخيرا الاقتصاد و قد شهدت فترة رئاسته للوزارة الكثير من القرارات اللافتة ابرزها الغاء المادة الدستورية المتضمنة الاختصاصات المشتركة بين الاتحاد والولايات بحيث ادى ذلك التعديل الى تقليص جميع الصلاحيات الممنوحة دستوريا للولايات مما جعلها عمليا في حكم الملغاة .
قبل ان يتمكن المذكور من اتخاذ هذه الخطوات القى في مدينة مصراتة هذا الخطاب الذي نشرته مجلة الاذاعة في عددها الصادر في سبتمبر 1961 و الذي كان غريبا في زمنه تعيد علامات نشره انعاشا للذاكرة التاريخية ليس الا .

 

في سردنا لإنجازات الحكومة من خلال قراراتنا مجلس الوزراء لا يمكن أن ننسى الأحداث التاريخية التي تمر بنا إذ أنها ذات علاقة وثيقة وأثر كبير على سيرنا في خطتنا الكبرى .. ومن هذه الأحداث الزيارة التي قام بها سيادة الرئيس لمدينة مصراتة ، حيث افتتح فرع البنك الزراعي الوطني الليبي هناك ، وحيث تحدث إلى جماهير الشعب هناك حديث المواطن المخلص إلى مواطنيه مبيناً خط سيره موضحاً الخطوط العريضة لسياسته محذراً من أعداء مصالح الشعب ومهما قيل فلن يعطي صورة صادقة لخطاب سيادة الرئيس ، ولهذا آثرنا أن نورده كاملاً .


خطاب الرئيس في مصراتة


بسم الله الرحمن الرحيم
أيها الإخوة المواطنون السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ...


أيها الإخوة اسمحولي أن أتقدم بالشكر الجزيل للخطباء الذين تكلموا هنا وألقوا الكلمات بهذه المناسبة ورحبوا بي وبرفقائي وخصوصاً المتكلم باسم النادي الأهلي المصراتي ، والشباب الذي ألقى القصيدة الحماسية هذه الكلمات التي تجعلني أؤكد لإخوتي المواطنين أنني ما عملت إلا قليلاً من واجبي نحوهم وفي هذا اليوم السعيد الذي أتشرف فيه بزيارة هذه المدينة الخالدة المجاهدة مدينة مصراتة مدينة الأبطال مدينة المجاهدين مدينة المكافحين . أرى نفسي سعيداً جداً لهذا اللقاء وفي هذا المكان بالذات في مدينة مصراتة .. المدينة التي جاهدت طويلاً وكافحت كثيراً وضحت كثيراً ..
أيها الإخوة المواطنون أظنكم سمعتم بالزيارات التي قمت بها لمدينة غريان والزاوية وقصر بن غشير ومما لا شك فيه أنكم سمعتم ما أعلنت في تلك الأماكن .
واليوم التقي بكم هنا لقاء الأخ مع إخوته والمواطن مع مواطنيه وعلمتم يا إخوتي أنني صرحت في عدة مناسبات أن كل ما تقوم به هذه الحكومة من أجلكم هو واجب عليها أتى سيد البلاد لخدمتكم لا لتحكمكم وأن هذه الحكومة منكم وإليكم وإن هذه الحكومة ساهرة على مصالحكم وعلى راحتكم ، وأن البلد الذي كافح وجاهد وعمل كثيراً حتى نالت ليبيا استقلالها وحريتها كاملة هو الآن يكافح ويجاهد لكي تدخل السعادة وتدخل الرفاهية إلى بيت كل ليبي ، وهو يكافح ويجاهد ويعمل لكي يسعد وينعم كل ليبي . وبهذه السياسية أتى بهذه الحكومة لكي تعمل لهذا ومن أجل هذا .
إخواني اليوم لا نريد أن نكرر ما أعلناه سابقاً في آخر لقاء مع المواطنين . أعلنا أن الحكومة تشتري كل إنتاج المزارعين ، والآن أعلن أن المراكز خصصت وعينت لكي يجمع فيها القمح والشعير من المزارعين وأن هذه المراكز هي سرت ومدينة مصراتة وترهونة وغريان وسواني بني آدم والزاوية ، هذه المراكز سيكون بها موظفون لكي يشتروا ويدمعوا الحبو من المزارعين .
وأظنكم اطلعتم على الإعلان الذي كتب على صحيفة طرابلس الذي يعين المراكز التي يجمع فيها الخرطان .
إخواني .. عندما أعلنا زيادة الملايين للبنك الزراعي وعندما أعلنا أن نشتري كل إنتاج المزارعين كان ذلك اعتماداً على أنفسنا .. حكومتكم هذه يا إخواني لم تعتمد على المساعدات الأجنبية ، ولم تمد يدها صاغرة إلى أي أجنبي أو إلى دولة أجنبية . هذه الأموال التي أعلنا زيادتها وزيدت فعلاً إلى لابنك الزراعي والأموال التي خصصت لمشتري إنتاج المزارعين كلها أموال ليبية صرفة .
إخواني اريد أن أبين لكم كيف حصلنا على هذه الأموال ، تعلمون جيداً أن هنا في ليبيا شركات تعمل للتنقيب عن البترول وشركات أجنبية غيرها وكانت هذه الشركات تمتع بامتيازات إعفاء من الضرائب الجمركية هذه الحكومة بإرشادات الإدريس العظيم ردت الحق إلى نصابه وأخذت كل الامتيازات التي كانت تتمتع بها الشركات الأجنبية ، وبذلك صارت لدينا الأموال وبذلك أعلنا عن زيادة رأس مال البنك الزراعي وبذلك أعلنا أن نشتري إنتاج المزارعين .
سمعتم يا إخواني أن الحكومة عندما أمرت بتحصيل الضريبة الجمركية من شركات البترول والشركات الأجنبية غيرها حوربت كثيراً حوربت من قبل الأجانب وحوربت من بعض العناصر الليبية . العناصر التي تعودت مع الأسف أن تمد يدها إلى الأجنبي والتي تريد دائماً أن تكون ذليلة إلى الأجنبي .. حوربنا في هذه الناحية بالذات وتعسفت علينا الأيدي الأجنبية وساعدتها بعض الأيادي الوطنية مع الأسف صاروا . يا إخواني يتهمونا بأشياء هم يعملون فيها وسمعتم يا إخواني عن المناشير التي وزعت قبل شهر وعن الاتهامات التي وجهت إلي بالذات وغلى هذه الحكومة فيا إخواني هذه المناشير وهذه الاتهامات التي كتبت كلها من الأجانب ومع الأسف من المواطنين الذين يتعاونون مع الأجانب .
ونحن يا إخواني عرفنا من يكتب في هذه المناشير ولكن لا نريد أن نعمل شيئاً .. هذه الحكومة يا إخواني تريد أن تخدمكم وتريد أن تمشي بكم على الأمام . ولا يهمنا أبداً الرجعيون وما يقولون وما يبثون من دعايات وما يطلقون من إشاعات القصد منها أن تبقى ليبيا دائماً وأبداً تحت رحمة الأجنبي .. نحن يا إخواني نريد ان نسالم كل أحد ونريد أن نتعاون مع كل أحد ولكن في حدود سيادة بلادنا وعزتنا وكرامتنا ... إخواني اسمحولي ربما خرجت عن الموضوع ولكن تعودت وعاهدتكم على أن أكون معكم صريحاً وأن أقول كل شيء هذه الحكومة عندما حلت المصالح المشتركة حوربت من الأجانب ومن بعض المواطنين المتعاونين مع الأجانب هذه الحكومة عندما أعلنت تحديد الوكالات الجنبية التجارية كي يستفيد المواطنون حوربت من الأجانب ومن بعض المواطنين مع الأسف المتعاونين مع الأجانب .. إخواني الآن كل ما لدينا من أموال وكل هذه المشاريع التي أعلنا والتي سنعلن عنها كلها من أموال ليبية صرفة وأنا أعلن أن كل ما عملته الحكومة كان بإرشادات ووحي سيد البلاد وتعليماته لأنه يريد لكم السعادة .
إخواني لا أريد أن أطيل عليكم كثيراً لأنكم في الشمس وأنا في الظل أنا آسف لهذا ولا أريد أن أطيل عليكم كثيراً ... إخواني أيها الإخوة أنا سعيد جداً وأكرر سعيد جداً للالتقاء بكم وللتحدث معكم ولقد تعودت وسرت على طريقة أن لا أكتب الخط ولا ألقي الخطب بل أتكلم مع مواطني كأخ مع إخوته كفرد منكم أتكلم معكم ايها الإخوة اليوم وأعلن في هذه المدينة الخالدة أنني عملت في هذه المنطقة مزارع صغيرة تساوي أثمانها آلاف جنيه أو أقل من ألف جنيه لذلك أصدرت تعليماتي إلى كل من يريد أن يشتري مزرعة صغيرة قيمتها ألف جنيه أو أقل فالبنك الزراعي يقدم له القيمة مائة في المائة وقد ذكر المتكلم باسم بلدية هذه المدينة العامرة وهذه المدينة المجاهدة ذكر الكهرباء وميناء قصر أحمد .
وبهذه المناسبة أقول شيئاً عن شركة الكهرباء تعلمون أن بمدينة طرابلس شركة كهرباء كانت إيطالية واشتريت هذه الشركة الحكومة اشترت منها (70%) من سنة (55-56) وأسست هذه الشركة وصارت تابعة للحكومة الاتحادية وصرفت عليها أموالاً يقارب السبعة ملايين من الجنيهات وهذه الشركة وهذا المشروع سيبقى بحاجة ولاية طرابلس إذا لم يكن 60% فـ 80% أو 70% وعندما أسست هذه الشركة احتلفت بها الحكومة الاتحادية لكي تكون تابعة لها والذي أذكره وتعلمونه جميعاً أن المجلس التشريعي في ولاية طرابلس في ذلك الوقت قد ناقش وطالب أن يكون المشروع من مشاريع ولاية طرابلس ومجلس النواب فعل نفس الشيء ناقش كثيراً وطالب أن يكون هذا المشروع من مشاريع ولاية طرابلس مثل المشاريع التي تنشأ في الولايات الأخرى ولكن أصرت الحكومة في ذلك الوقت على أن يبقى المشروع اتحادياً وعلى أن يؤول إلى ولاية طرابلس بعد 20 سنة . جئت أنا يا إخواني وفكرت ودرست مع الخ رئيس مجلس الإعمار والأخ فاضل بن زكري والي الولاية ورأيت أن هذا ليس من الإنصاف وليس من الحق في شيء . إذ أن الولايات الثانية تعمل مشار يع خاصة بالولايات ويشارك فيها الاتحاد رأيت أن هذا ظلم وليس من الإنصاف وإرجاعاً للأمور إلى نصابها وإحقاقاً للحق قررت أن يعود هذا المشروع إلى ولاية طرابلس ويكون من مشاريعها ، وعندما قررنا وعملنا هذا حوربنا وقيل عنا أننا مرتجلون وقيل عنا أننا لا نعرف كيف نتصرف .
وأنتم يا إخواني أعلم مني من يقول هذا وأنتم أعلم من بدعاة الهزيمة ودعاة التأخر على كل نحن قررنا وننهي هذا المشروع الذي قيمته من سبعة ملايين من الجنيهات إلى ولاية طرابلس بدون قيد أو شرط ، وفي نفس الوقت يا إخواني قررنا أن نأمم هذه الشركة ونشتري الثلاثين بالمائة الباقيـة من الإيطاليين وسنسلمها قريباً في هذه الأيام القريبة إلى ولاية طرابلس .. هي ليبية مائة في المائة ... يا إخواني هذه الأعمال مما لا شك فيها تتطلب مجهوداً وتتطلب تعاوناً من الشعب ومن حكومته وفيما يتعلق بميناء قصر أحمد أعلن لإخواني المواطنين في هذه المدينة المجاهدة أن هذا المشروع هو ضمن مشاريع السنوات الخمس والذي أعلنه وأؤكده للمواطنين الأعزاء أن هذه الأموال وهذه المشاريع هي من خزينتكم وأموالكم .
إخواني أظنكم سمعتوا أن هناك بعض الشركات شركات البترول وبعض الأجانب وبعض السماسرة حاولوا أن نقترض أموالاً من شركات البترول ولكن هذه الحكومة رفضت ولن تقترض ولا مليماً واحداً من أي شركة ولقد سمعتم أننا أعلنا في عدة مناسبات عن مشروع السنوات الخمس والذي أقوله اليوم أن هذا المشروع قد جمع من كافة الولايات الثلاث في المملكة وقد شكلت له اللجان الفنية وستنتهي منه قريباً وسيباشر مجلس الاعمار في تنفيذ مشروع السنوات الخمس أولاً بأول والذي أعلنه يا إخواني أننا الآن بدأنا نعمل لمشروع ثانٍ اسمه العشر السنوات تعلمون لماذا أعلنا هذا يا إخواني لماذا فكرنا في خذا لأني أريد أن تكون أعمالنا ومشاريعنا كلها مخططة حتى ننعم ويتمتع كل ليبي بخيرات بلده عندما تأتي الأموال من البترول في أول 62 تجد أمامها المشاريع المخططة وتذهب الأموال إلى المشاريع لكي يستفيد الليبي القاصي والداني والكبير والصغير وأما إذا تركنا البلد بدون تخطيط وبدون مشاريع فإن أموال البترول تذهب إلى طبقات معينة وإلى جيوب معينة وإلى أشخاص معينة وهذه الحكومة حكومتكم التي أتى بها سيد البلاد لتخدمكم لا لتحكمكم تريد ِأن تفضي على الجيـوب وتريد أن تقضي على الطبقـات وتريد لهذه الأموال ألا تذهب إلى الأشخاص المعينين ..
هذه الحكومة تريد أموال الشعب للشعب وتريد أموال البترول لفائدتكم أنتم المواطنون أنتم الليبيون ال1ين كافح آباؤكم وجاهدوا وعملوا كثيراً لكي تسعدوا أنتم وبما لا شك فيه يا إخواني أن هذه السياسة لا تروق لبعض من الناس وهم يروجون ويقولون أشياء هم يعملونها ويتهمون بها غيرهم .,
أيها الإخوة عندما كلفني سيد البلاد بتشكيل حكومته كان أول شيء قاله لي أن تعمل على إسعاد الشعب الليبي ورفاهيته وسيد البلاد دائماً وأبداً تعليماته وإرشاداته اعمل على إسعاد الشعب الليبي ورفاهيته لذلك يا إخواني مستقبلنا هو مستقبل طيب ومستقبل زاهر إذا عملنا وإذا أخلصنـا وإذا تعاونا وإذا تصارحنا وإذا أدى كل واحد منا ما عليه من واجبات نحو وطنه .
إخواني نحن لا يهمنا القيل والقال ولا يهمنا الشكر والذم كل ما يهمنا العمل والتعاون مع الشعب وخدمة الشعب ... إخواني عندما شجعنا الرياضة والنوادي الرياضية وعندما شجعنا الموظف وعندما عملنا ما قلته من أجل المزارع قيل عنا إننا ليست لنا شعبية ونريد أن نحقق شعبية ونريد أن ننزل إلى الحضيض ونريد أن تعامل مع الغوغاء أنتم الشعب الليبي الكريم يصفون فيكم بأنكم غوغاء ، والذين يقولون هذا يا إخواني هم فئة قليلة جداً من المواطنين تعتبر نفسها أنها طبقة أرستقراطية وأنها طبقة عالية وأنها ارفع من الشعب الليبي وتعلمون يا إخواني وتعلمون جميعاً كما أعمل أنا ويعلم كل مواطن كيف كانوا يعيشون مع الإيطاليين وغيرهم ... إخواني هذا كله لا يهمنا كل ما يهمنا أن نعمل لصالح بلادنا ولصالح مستقبلنا وأن نعمل وأن نخلص لأمتنا ولبلادنا وأن نعمل لصاحب العرش المفدى وأن نعمل على المحافظة على استقلالنا وسيادتنا ... إخواني لا تواخذوني لأنني أحب أن أكون معكم صريحاً وأحب أن أقول لكم الحق وأحب أن أقول لكم كل شيء .. بينت لكم باختصار ما عملته حكومتكم وما تنوي أن تعمله في المستقبل والذي أرجوه منكم جميعاً أيها الإخوة المواطنون هو الإخلاص لعرض هذا البلد الإخلاص للملك الذي ضحى من أجلنا ويعمل من أجلنا إخواني لا تفكروا أن الواجب يقتصر على الحكومة فقط بل الواجب على كل مواطن أن يعمل لصالح بلاده وأن يخلص لبلاده وان يعمل وأن يطالب وأن يجتهد لأن الأمة لا يمكن أن تتقدم ولا يمكن أن ترتفع ولا يمكن أن تعيش سعيدة إلا إذا عملت كلها ذكراً وأنثى كبيراً وصغيراً جنباً إلى جنب وفي طريقة واحدة هي طريقة إسعاد الشعب والإخلاص والعمل للبلد من اجل رفع مستوى الشعب ..
إخواني أمل أن ألتقي بكم في مناسبات عديدة وأن نتحدث معكم كمواطنين وكأخ وأما الحكومة ورئاسة الحكومة هي مناصب زائفة ومناصب لن تدوم كل ما يدوم هو الوطن والمواطنون ومن المعروف جداً أن المناصب السياسية دائماً وأبداً تتغير وأن الحكومة تذهب حكومة وتأتي أخرى لا يبقى إلا العمل والتعاون والإخلاص لله وللوطن .. لذلك يا إخواني أحب أن أتحدث معكم كمواطن وأحب أن أتحدث معكم كأخ مع إخوته وأحب أن أعاملكم وتعاملوني كأخ مع إخوته .
إخواني هذا الذي ذكرته هو السياسة التي ذكرتها والتي تعمل الحكومة بها وتعمل من أجلكم هذه مثل ما أعلنت في عدة مناسبات خططها ورسمها وأمر بها سيد البلاد الإدريس العظيم .
وإني ما أتشرف في أي مرة بمقابلة سيد البلاد إلا وأمر ني مثل ما قلت بالعمل على إسعادكم ورفاهيتكم ونتقدم بكم وولي عهده الأمير المحبوب هو دائماً وأبداً في نيته وهذا ما يقوله وهذا ما يؤكده في كل المناسبات كذلك يا إخواني لله الحمد مليكنا يعمل من أجلنا وولي عهدنا شاب طاهر ومستقبلنا مضمون ومستقبل زاهر لأننا بثروة البترول ستكون عندنا الأموال التي يعيش بها كل ليبي سعيداً ولن يكون هناك ليبي محتاجاً أو عاطلاً أو فقيراً بحول الله . المطلوب منا جميعاً أنا وأنتم يا إخواني هو العمل المطلوب منا جميعاً يا إخواني أنا وأنتم هو التصارح هو التعاون هو العمل بالصدق والأمانة والإخلاص والمثابرة وكل واحد منا يؤدي واجبه نحو بلده .
إخواني معلوم لدينا أن في هذه المدينة الخالدة المجاهدة صناعة البسط وصناعة السجاد والكلماوات وقد اتفقت مع السيد الوالي على تخصيص مبالغ كبيرة لتشجيع هذا المشروع وتطويره تطويراً حديثاً ولتشجيعه حتى يتحسن الإنتاج وحتى يصدر إلى الخارج .
وأخيراً أتمنى لكم السعادة وأتمنى لكم مستقبلاً طيباً وأتمنى لكم التوفيق في العمل كما أتمنى ... وأطلب من الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا جميعاً لخدمة بلادنا وخدمة عرشنا ويحفظ ولي العهد المحبوب .. واستودعكم الله على أمل اللقاء بكم في أسعد الأوقات

 

والسلام عليكم ورحمة الله .
 

   

 

 

 

 

عودة للصفحة الرئيسية