|
.
سؤال الإبداع .. سؤال
المعنى
د. محمد القاضــي
كلية الآداب \ جامعة
منوب \ تونس
كان يمكن لهذه " القراءة
المبتسرة " حول " التجربة
الإبداعية لأمين مازن "
أن تندفع مباشرة نحو
مساءلة مشروع السيرة في
ثلاثية مسارب أو البنية
السردية والإيحائية
لرواية " المولد " فتتوقف
.مثلاً. عند حركات الأنا
وتفاعلاتها كوجود مزود
بمعان في سيرة مسارب أو
تتعاطى مع نص "المولد" "
ككون روائي " واقعي "
ينوس

مسارب ذاكرة أمين مازن
عن خارطة الوطن
منصور أبوشناف
استطاع الأستاذ أمين مازن
في كتابه "مسارب" أن يقدم
لوحة جد متنوعة للحياة
الاجتماعية والثقافية
والروحية في الثلث الثاني
من هذا القرن – في مدينته
الصغيرة هون بالجماهيرية
العظمى – ناهيك عن الحياة
السياسية التي حفل بها
كثيرا ومنحها فضاء واسعا
من كتابه عبر صور
بانورامية لعديد من
الشخصيات التي عرفها عن
قرب أو كان لها كبير
الأثر في نفسه أو كانت
لها بصمة في الحياة
الاجتماعية أو الثقافية
أو السياسية.

تحية لمسارب العبور إلى
قلب الوطن
د.جمعة عتيقة
استطيع الزعم بأننى قد
عرفت مسارب الامين مازن
قبل ان اتعرف على مساربه
.. اما كيف كان ذلك ..
الزمن بداية صائفه سنة
1965 ان لم تخى الذاكرة
المثقوبة .. المكان فوق
سطح احد عمارات شارع عمر
المختار حيث مقر ناد كان
يسمى ( نادى مصراته
بطرابلس ) وكان المحاضر
احد المنتمين الى تيار
يقوم على عداء مطلق
للحوار يعتمد خط نقى
واقصاء الاخر وكان موضوع
المحاضرة فيما اذكر
يتناول كتاب " مستقبل
الثقافة فى مصر "للاستاذ
طه حسين ...

قراءة في نص مسارب
جماليات النص السردي لا
تعوض الإقصاء المنظم
مصطفى الهاشمي
السرد التاريخي والتأصيل
الجهوي للمكان، والذات
التي تفصح عن بعض من
سيرتها، بقدر كبير من
الحياد والتحفظ ، هي
المحاور الثلاث التي
أنطلق منها الأستاذ أمين
مازن في كتابة( مسارب)(1)
هادفاً فيما يبدو إلي
إماطة اللثام عن تجربته
الذاتية، وعلاقتها
بالمكان باعتباره أحد
المكونات الهامة لرسم
شخصيته وهويته وبنائه
الوجداني، وعلاقتها
بالزمان باعتباره عينا
راصدة لشواهد الماضي
ومعالمه، في جدليه معمقة،
ارتكزت على ثوابت
ومتغيرات الأحداث، والحيز
الجغرافي والديمغرافي
المحدود لبلدته هون، تلك
الرابضة وسط صحراء جرداء
مخيفة ولا تستأنس إلا
بشقيقتيها بلدتي ودان
وسوكنة، اللتين تشكلان
معها ثلاثياً حيوياً ظل
حلقة وصل بين شمال البلاد
وجنوبها، على مدى فترات
تاريخية متعاقبة، وإن
كانت بلدة هون هي الأكثر
حضوراً في متغيرات
الأحداث بالنظر إلي
إستراتيجية موقعها الذي
يتوسط البلدتين الآخرين
من ناحية وما لها من رصيد
نسبي من التراكم الإداري
الاعتباري من ناحية أخرى
.

التحول و وظيفة الكتابة
قراءة في (مسارب)
رضاء بن موسى
ونخرج من الجزء الأول
للمسارب محمولين على تيار
التحول، فالرحم الدافئ –
الواحة لم يعد غارقا في
بحر الرمال. لقد انهارت
حواجز الجغرافيا
والاستعمار الفاشستي وكل
ما يمثل التحدي الذي فرض
على كل مستويات الوجود..
انفتحت آفاق زمن أخر جديد
وشكلت مجموعة المتغيرات
السياسية والاجتماعية
أرضية أساسية للانتقال
والخروج، من أثار الحروب
الدامية، وضيق البيئة
التقليدية، وحصار الفقر
والجهل، إلى الزمن
الحديث، وذلك عبر أداة
رهان تحولات المجتمع
الليبي ما بعد الحرب
العالمية الثانية:
التعليم.

حول كتاب (مسارب)
الزمن الذي مضى
سليمان كشلاف
إذا كانت التجارب في
الحضارات القديمة أن يتم
التاريخ للأمم والملوك
والقادة والعظماء
والعباقرة من قبل آخرين
ممن بعدهم فإن الزمن الآن
يسمح للإنسان أن يقدم
تجربته للآخرين بقلمه بأي
شكل من أشكال الكتابة،
عبر المكان والزمان
والبشر، وصار الموضوع هو
يعطى الأهمية لما يكتب ،
بغض النظر عن حيثية
الكاتب ،صعلوكا كان أم
أميرا، وصارت التجربة
الحياتية تشكل الفعل
الأكثر قدرة على التوصيل،
وهو أمر يعطى للتجربة
مصداقية أكثر إذا ما تخلص
صاحبها من تضخيم الذات أو
نكران الآخرين. والكاتب
أقدر على رواية وتسجيل ما
عاش، لأنه يروي التجربة
كما عاشها وكما أحسها،
وبمقدار قدرته على توصيل
تجربته وصدقه في الكتابة
تتميز حياته عن حيوات
الآخرين، وتتميز تجربته
عن تجارب الآخرين ،
ليستطيع التواصل مع
القارئ لتتخلق الألفة
ويتخلق النموذج. في هذا
الإطار كانت التجربة
الليبية في الكتابة
محدودة جدا

بين سؤالين التبرير و
التشفير
لماذا يخاتل أمين مازن
قراءه ؟
وكيف يصوغ رسالته النقدية
لإبراهيم الكوني
حسن الفيتوري
كان يمكن لهذه " القراءة
المبتسرة " حول " التجربة
الإبداعية لأمين مازن "
أن تندفع مباشرة نحو
مساءلة مشروع السيرة في
ثلاثية مسارب أو البنية
السردية والإيحائية
لرواية " المولد " فتتوقف
.مثلاً. عند حركات الأنا
وتفاعلاتها كوجود مزود
بمعان في سيرة مسارب أو
تتعاطى مع نص "المولد" "
ككون روائي " واقعي "
ينوس بالرسائل المشفرة
رغم أدائه اللغوي
التقريري .
إنها قراءة لا تدعي
إحتيازها على نهج نقدي
قادر على مقاربة تجربة
أمين مازن التي وصفها عمر
حمودة بالتجربة الصامدة
في قراءته المتثاقلة عن
رواية " المولد " بقدر ما
تدعو جاهدة في إستهلالها
إلى تبني تحالف أو إئتلاف
منهجي يسعى إلى الإحتفاء
بالنص أكثر من إحتفائه
بمراجعه بعد أن توغلت
المناهج التاريخية
والإجتماعية والنفسية في
إستضاءة المراجع على حساب
النصوص والتعامل مع
الأجناس الأدبية
الإبداعية كوثائق تاريخية
أو ظواهر إجتماعية أو
عينات سيكولوجية وإهمال
عمليات استنطاقها
وتأويلها .
 |